| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

تمنيت لو أن الدنيا تضمني في قلبها
فوجدت نفسي في أحضان الارض
تشتاق لتقبيلي بترابها
واحتضاني بصخورها
تكسرت اهواء الحب في نظري
وها هي الصداقة تتهاوى امامي
وكأن القدر يعاكس طريق العشق في ثنايا جسدي
خُلقت ..
أبكي على جُرحٍ أصاب غيري …
وغيري يبكي على صَخرةٍ رُميتُ أنا بها !!!
حتى أني لا أستحق كلمة وداع!
ولا حتى كلمة إرضاء!
قسماً ما عدت اعرف ما تعريف الصداقة في نظر البشر!
إن كانت خيانة .. وقتلٌ للقلب والمشاعر..
إن كانت الصداقة تعني غرس الخنجر في الاضلاع !
ورمي السهام فوق الجروح !
وتقطيع الروح وتمزيق بقايا إنسان ما عاد يقوى على الحياة
فأعترف انا بأني نلت من الأصدقاء ما تعجز الارض عن إحتوائهم! ..
وحضيت من الدنيا بـ صديق صدوق .. يعرف فن التجريح المهذب..
ويعلم طرق الخيانة بضروب انواعها !
ااااه يا روحي كم نلتي !
واااه يا قلب كم تحملت !
سكوت كان
سَئِمني الموت نظراً
سَِئم رؤيتي بين أضلاعه
وأنا..
أزوره في كُل يوم ألف مره
إحساس بالألـم
بالدمار
بالحطام
هو ذلكــ الموت
أن تَجِلسَ وحيداً وأنت بين البشر
تتأمل التراب وتحسده!
تُحس برعشة تسري بِجَسدكـ دون توقف
تستبيح دمائكـ
عظامكـ
تنطلق من خاصرتكـ إلى أطراف جسدكــ
هو ذلكــ الموت
قد سَِئمَني
عشقاً
حباً
هياماً
يطردني ..
وأعود إليه
في اليوم ..
ألف مره
يبتسم الغراب لي
وتعشقني القبور
تحب أن تراني رياح الهلاكــ
وأنا ..
أحب السكون
الهدوء
المـــوت
إن كنتِ بعيدًة عني
تناديني الحياة حين أنتِ تناديني
فأستيقظ لأراكـِ قد أخطأت باسمي
ناديتني دون قصد
فأعود .. أموت
وهكذا
في اليوم ..
وسأظل اردد أحبك
حتى يجف البحر أو يتبخر … أحبك قلباً .. صلباً …. أحبك وماذا أقول أكثر .. والورد من أنفاسك تعطّر .. وجمال عيناك آيةً لا تفسر .. وحبك دفءٌ ..وحنان .. جنة فوق الارضأحبك بجنون ياحبيبتي
وقصايدي واشعاري تشهد قلمي وحبر القلم يصرخ
ويتكلمون عن الحزن ..
بعفوية
فوضوية
يصفون الدموع دون سكبها
ويقولون .. الحزن أشبه برحلة صيفية
أشك بوجود من مثلي
يشعر بالحزن .. مثلي
بدمعة قاتلة .. حارقة
استذكر ما قد مر علي من محن ..كيف بحثت عن مأوى منذ الصغر
لافتقاري حنان لا بد لي منه
وجدت أرض يسكنها الكثيرين ويأتيها من الزوار أكثر
يتكلمون
يضحكون
يتهامسون
جذبتني اضواء شوارعها
ابواب محلاتها المعتمة خجلاً
سكنتها وانا لا املك من الوطن شيئاً
توددت جيراني .. فيها
اكرمت ضيفها
ضحكت …
حتى وجدتها
دقات قلب زائر من بعيد ..
تناديني .. تعال..غادرها معي
رأيت عينيها ..
شفتيها
روحها ..!
عشقتها كـ طفل صغير
وعشقتها كـ رجل لم ينضج الا بين يديها
أعددت الرحيل من موطني
موطني الذي أكتشفت ان مليكتي قد اعلنت الحرب عليه منذ رأتني فيه
ارتبكت اركاني
ولكني .. أبقى معها .. هذا جُل ما يريده قلبي وكياني
سافرت محملاً بدعوات اصدقائي ..
محملاً بورود الذكرى
….
وسكنت فيها .. هي حبيبتي
سكنت كل متعلقاتها
شعرها
انفاسها
لمسات يديها
حتى أني سكنت خزائنها بين الملابس
اراها كل صباح والمسها من بعيد في المساء
كانت لي بمثابة وطــن .. وقد حلت في قلبي مكان وطــن
كانت تذهب احياناً عني
تتركني في صحراء
لا ماء فيها ولا خضراء
وتقول لي … تحمل
وغيابها يأكل مني ..كُلي
يقتلني ان تتنفس بعيداً عني
وفي كل مره أرى ورود الذكرى من اصدقائي وانا ارتب اشلائي في غيابها
اتذكر وطن قد غبت عنه منذ زمن .. بإرادتي
فأقرر أن اكون له زائراً في هذا اليوم
أمر عليه مرور كريم مُقتدر
لهُ بدل وطنه الذي كان … أوطاان في قلب حبيبته
كنت احمل نفسي وامتعتي الصغيره وبقايا رائحة عطرها ما زالت باقية
وكأنها كسرت زجاجة عطرها داخل جدراني كي لا أنسى منها حتى رائحتها
أزور اصدقائي ..









